languageFrançais

قريبا.. إطلاق منظومة تأمين جديدة لمجابهة الكوارث الطبيعية

أكد عماد حمدي، المدير المركزي بالجامعة التونسية لشركات التأمين، أن الجامعة تعمل بالتنسيق مع وزارة المالية على إرساء منظومة جديدة للتأمين على الجوائح الطبيعية، ستشمل خاصة العائلات المعوزة في إطار مقاربة تضامنية تهدف إلى الحد من انعكاسات الكوارث الطبيعية.

وأوضح حمدي في حوار لبرنامج ''ميدي إيكو'' اليوم الخميس أن التأمين على الجوائح الطبيعية والفيضانات يُعدّ تأمينا مستقلا، ولا يدخل ضمن التأمين الشامل للمخاطر (tous risque)، مشيرا إلى أن التعويض عن أضرار السيارات يتم عند الاكتتاب في العقود الخاصة بهذا الصنف من التأمين.

وبيّن أن كلفة التأمين على الجوائح الطبيعية تتراوح بين 50 و200 دينار سنويا، حسب طبيعة التغطية، مؤكّدًا أن شركات التأمين في حالة يقظة تامة، حيث تم إلى حدّ الآن تسجيل حوالي 250 سيارة في انتظار التعويض.

وأشار إلى أن عملية التعويض تتم في ظرف أسبوع واحد من تاريخ معاينة الأضرار اللاحقة بالسيارات، بما يضمن سرعة التدخل والتخفيف من الأعباء المالية على المتضررين.